أبي بكر بن هداية الله الحسيني

87

طبقات الشافعية

المروزي « 1 » أخذ العلم عن أبي إسحاق المروزي ونزل البصرة وأخذ العلم عنه فقهاؤها ، وكان لا يشف عبادته . شرح « مختصر المزني » ، وصنف « الجامع » في المذهب « 2 » ، توفي سنة اثنتين وستين وثلاثمائة . وكان له ولد عالم ، صنف كتبا كثيرة ولم أظفر باسمه « 3 » .

--> ( 1 ) - كذا في الأصل ، والصواب « المرورّوذي » نسبة إلى مروروذ أشهر مدن خراسان . انظر « وفيات الأعيان » ج 1 ص 52 ، و « طبقات الفقهاء » لأبي إسحاق الشيرازي ص 94 ، و « طبقات الشافعية » للسبكي ج 2 ص 82 ، و « مرآة الجنان » ج 2 ص 375 ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 40 ، و « تهذيب الأسماء واللغات » ج 2 ص 211 ، و « طبقات الفقهاء الشافعية » للعبادي ص 76 ، و « البداية والنهاية » ج 11 ص 209 وفيه وفاته سنة 332 ه . و « الأعلام » ج 1 ص 139 وهو فيه أحمد بن عامر . ( 2 ) - قال النووي : « وهو من أنفس الكتب » ، وقال المطوعي : « وكتابه الموسوم بالجامع أمدح له من كل لسان ناطق ، لاحاطته بالأصول والفروع ، وإتيانه على النصوص والوجوه ، فهو لأصحابنا عمدة من العمد ، ومرجع في المشكلات والعقد » . وله كتاب في « أصول الفقه » . ( 3 ) - ذكره أبو إسحاق الشيرازي في طبقاته فقال : « أبو محمد بن أبي حامد المروروزي ، جمع بين الفقه والأدب ، وله كتب كثيرة ، كتاب الحضانة وغيره ، أظنه أخذ الفقه عن أبيه » . انظر « طبقات الفقهاء » ص 105 ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 40 .